الأولمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

للإبداع الأدبي الحقيقي بحثا عن متعة المغامرة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رائحة البنج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد سلطان
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 159
تاريخ التسجيل : 18/04/2007

مُساهمةموضوع: رائحة البنج   24/5/2007, 23:27


رجعت منهك القوى ...
آهاتها وتوجعاتها مازالت تنخر بعظامى ورائحة البنج لا تزال عالقة بأمعائى وعلى كل فقد تعودت ..
لقد طالت اقامتها بعنبر النساء
منذ أسابيع .. لا..لا ..بل أشهر وذلك الخرطوم يلازم ذراعها.. لا تعرف ان كان قد نبت من معصمها امتدادا لعروقها أم أنه قد تدلى من ذلك الحامل الحديدى .
حالتها الصحية لا تسوء ولكن لا تتحسن .. المرض يرفض أن يغادر تلك الغرفة .. بل هذا السرير.
أروح وأغدو دوما لزيارتها وأمر به .. هو أيضا ما زال ثابتا بمكانه .. متجردا تماما من ثيابه يبرز أعضائه وعضلاته الفذه فى شموخ وبهاء كبطل من أبطال المصارعة .. لا يهمه البرد ولا حتى طل الصباح .. لا يمل الفلاشات المنبعثة من كاميرات هؤلاء الآتين خصيصا لرؤيته من شتات البلدان .
(( ميدان رمسيس )) لقب أعطى للمحيط الملتف حوله .. بإعتقادى أنه لقب لا يوافيه حقه .. هل حالت له ملكية هذا الميدان فقط دون سائر المملكة ؟ أم منح له ( بوضع اليد ) ؟ ... ألم يكن هذا العملاق يستحوذ على المملكة كاملة ؟
أبعد كل هذا العمر أشهر .. وسنوات .. وقرون .. قضاها فى صنع هذه الحضارة وهذا المجد .. أبعد أن مرت عليه كل هذه العصور وتلك الأجيال بداية من عصر الأسرات وحتى أسراتنا الحالية .. أسراتنا المفحمة من أجل لقمة العيش أو حتى ((الرغيف الحاف)) جال فيها بكفاح جم .. وأيضا لم يتبق له ولا يمتلك الآن سوى تلك الرقعة الضيقة من الميدان وشارع "أعترف أنه طويل سمى باسمه .
لا يفرغ ذهنى من الحديث عنه الا عندما ترتطم أنفاسى ثانيا برائحة البنج المعتق وتنبهنى أصوات المرضى المؤلمة ورنين هذا الضخم الذى لا يتركنى أمر بالعنبر الا بعدما ألقمه واحدة من لفافات التبغ الغامق
(( داهية تلعنك وأنت عامل زى الفيل ))
هكذا كل يوم ألعنه - فى سريرتى طبعا- وأهمه بإبتسامة خفيفة أكون غير راض عنها .
هذه الزيارة غير سابقاتها ..
داهمتنى الممرضة ومنعتنى من الدخول .. (( الزيارة ممنوعة )) كان ذلك هو تعللها بأمر الطبيب .. فأزمتها حادة اليوم ولا داعى لأن يقلقها أحد ومحتمل أن تدخل فى عناية مركزة فى الفترة القادمة
تراكمت كل عذابات السنين فوق صدرى .. ولا أحد يدرى بالكم الهائل من جرعات الدم التى استهلكها مخى فى تلك اللحظة ..
إيمانى قوى بالله وأعلم جيدا أن أمره نافذ فى أى وقت لا محالة سأعود الى المنزل وسأضع أوجاهى وهمومى جنبا الى جنب بهذا الصندوق المتوارث أبا عن جد .
الشارع طويل والليل أطول .. ويداى المثلجتان فى رفض دائم لأى دفء ...
الطريق يريد أن ينتهى لكن قدمي لم تعد تتحملنى ..
كم مرة وأنا أروح وأجئ من هذا الشارع فى اليوم الواحد .. حواريه ومنعطفاته .. الزنقات والأزقة ..
نعم الطريق يعرفنى جيدا .. العملاق يبدو لى من بعيد .. بدأت هامته الناصعة تلمع لى فى ضوء الشمس .. ينظرنى بحذر .. يرمينى بنظرات تؤكد لى أنه بإنتظارى .. أحترمه ويحترمنى .. بل ويحترم كل المارين المبالين به به والغير مبالين ..
ثباته ينم عن كبرياء جبار وتأدبه فى الوقفة يؤكد أنه من عائلة محترمة .. أتمنى لو أجالسه
ترى ما مدى أدبه فى الحديث والجلسة ؟
آه لو يسمح له الشرطى ويعتقه من تلك الوقفه التى ورمت قدميه
بداخلى أسئلة جمة وبداخله شكاوى متراكمة
حاولت أن أخدع الشرطى وإنتهزت فرصة ذهابه المرحاض ليفرغ ما بداخله من تقلصات ويريح مثانته من عصارة العرقسوس (( أبو بلاش )) الذى أكثر من تناوله من هذا (( الشرباتلى الغلبان ))
محاولة ناجحة .. فلحت خطتى .. دنوت منه .. هو أيضا يساعدنى فى ذلك .. يرمق الشرطى فى حذر ويراقب النوبتجية
اتفقنا أن أخلصه من هذه الوقفة ليذهب حيث يشاء فهو لم يذنب ولم يرتكب أى إثم تجاه أى فرض لقد أقسم لى إنه مظلوم لم يسرق لم يتعد على أحد ولا توجد له قضايا شغب أو آداب فى سجلات الحكومة ولا أى صحائف جنائية
هو صادق
حديثه أكد لى أنه حقا من أسرة محترمة لا تفعل العيب
اذا بالتأكيد .. إنها رزالة من الشرطى .. أوقفه ولم يج معه بطاقة الهوية ولا الخدمة العسكرية .. حرر له محضر تحرى وتحفظ عليه ووقف بجانبه يحرسه حتى يثبت كفاءته بين صفوف الشرطة
وسيبقى المسكين منتظرا دوره فى التحقيق معه
آآآآآآآآآآآآآه ........... ايه اللى بيحصل بالظبط ؟!!!!
يبدو أن نسبة البنج التى استنشقتها كانت عالية كما أن الصور العالقة بذهنى لحالات المرضى المختلفة ما زالت متمكنة منى
يجب أن أركز وأتمالك أعصابى قليلا ... ف"أقدامى ما زالت بمنتصف الشارع
آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ...... مش قادر ,,, لن أذهب الى المستشفى ثانية فأنا لا أحتمل رؤية هذا المكان الذى تصدعت حيطانه وتشققت أركانه من كثرة الآهات والتوجعات
آآآه .... حرارتى تعلو شيئا فشيئا
تملكتنى الحمى .... ورغبتى فى القئ عارمة ... لكن أكرهه
فهو يمزق أمعائى ويفكك أوصالى
آآآآآآه ....
إقترب الفجر وبدأت (( السخنية )) تنزل واحدة واحدة وبدأت أشعر بالبرد
فتحت الصندوق المتوارث عن جدى وأخرجت منه غطاءا صوفى وزعته على جسدى كله ورحت أغط فى يوم عميق
غبت يومين عن الدنيا لا شئ سوى المسكنات وخافض الحرارة
بعد نهار وليلتين بدأت الشمس تعلن عن نهار جديد وثمة صوت جهورى دافئ يعلو بآيات الذكر الحكيم من المصحف المرتل لإذاعة القرآن الكريم
فرغت من صلاة الصبح بحمد الله ... نزلت الى الشارع قاصدا المستشفى .... سأزورها بكل تأكيد
فهى لا ذنب لها بما حدث ..... إن كانت قد أصابتنى الحمى لساعات ... إذن فليكن الله فى عونها ...محتملة المرض أشهرا معدودات
أوقفت تاكسى فأوصالى ما زالت مفككة وأنبهت السائق بأن يمر من ناحية الميدان
__ ميدان إيه يا أستاذ ؟؟
__ رمسيس لو سمحت .
__ التانى واللا التالت ؟ كل سنة وأنت طيب .
لم أبالى بكلمات المسطول
مررنا من الميدان .. جن جنونى .. أوقفت التاكسى ثم إنصرف
أين الميدان ؟ وأين رمسيس ؟ ما هذا التغيير ؟
لا توجد ميادين ولا يوجد بالساحة أى رمسيس
أين ذهب الشرطى به ؟
تغير المكان تماما بعدما أخذوه وضاعت معالم الميدان وضاع العملاق
جموع الحاضرين أبلغونى أنهم نقلوه الى المتحف
إذن ل عام وأنا طيب وليرزقنى وليرزقه الله بطيلة العمر
على أية حال سأكتم حزنى ولن أبوح به الا عندما أزوره بالمتحف
إقترب ميعاد الزيارة بالمستشفى وما زال التمثال فى رأسى
دخلت العنبر ولم أنتبه الى الفيل ... تابعنى بكرشه المنفوخ وقذفتنى زلومته بألفاظ ممتلئة بقلة الأدب لم يكف عنها ولم أعتن بها ... ترى كيف كانت الطريقة المناسبة لنقل التمثال ؟
هل قيدوه ؟ لا ربما أجلسوه!
إحتمال ضعيف .... وهل سمح لهم دون مقاومة
بالتأكيد تحسبوا جيدا لهذه النقطة وأعطوه بنج
هاه ... بنج إيه ؟
آآه ..أنفاسى مكتومة ... أكاد أختنق
أخرجونى من هنا .. فليساعدنى أحد
أين الفيل ؟ أين الفيل؟
استقبلتنى الممرضة وأخبرتنى أنهم نقلوها الى غرفة الجراحة وهى بحاجة إلى نقل دم
نسبة الأوكسجين بدمى قليلة ..أود الخروج من هذا المكان
جاء الضخم ولاحظ وجهى .. أجلسنى على كرسى بمقربة منه وبدأالشهيق والزفير يتحسن نسبيا
جاءتنى ثانيا وبيدها قربة من الدم وبدأت دقات القلب تضطرب تدريجيا وأنفاسى لم تجد راحة و تأكدت أن أمبولا واحدا من هذا البنج يكفى رمسيس للوصول بسلامة الله إلى المتحف !!!
أنهت الممرضة حديثها ونهرتنى بقوة :
فصيلتك إيه يا أستاذ ؟
هاااه...لأ O


عدل سابقا من قبل محمد سلطان في 6/2/2009, 15:29 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سعيد شحاتة
مشرف مؤسس
مشرف مؤسس
avatar

ذكر عدد الرسائل : 665
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 16/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: رائحة البنج   25/5/2007, 22:25

رجعت منهك القوى ...

آهاتها وتوجعاتها مازالت تنخر بعظامى ورائحة البنج لا تزال عالقة بأمعائى وعلى كل فقد تعودت ..

لقد طالت اقامتها بعنبر النساء
____________
لقد أتحفنى المبدع والصديق محمد سلطان بهذه الرائعة التى أشعرتنى أن محمد سلطان مازال قاصا مبدعا
قديما درست القصة والرواية من المنظور النقدى لتطالعنى بالمصادفة الدراسات النقدية لفن القصة القصيرة بأنها يجب أن تحتوى على الصراع والمقدمة وكذا وكذا لكننى فى هذه القصة أجد ثوبا جديدا على القصة التقليدية وعلى القاص محمد سلطان نفسه
رائحة البنج ما أقبحها ولكن ما المدلول من هذا العنوان الجرئ ؟
المريضة من ؟
رمسيس ما علاقته بالمريضة وبأحداث العمل الفنى الذى أمامى ؟
معا لنعرف
(( منذ أسابيع .. لا..لا ..بل أشهر وذلك الخرطوم يلازم ذراعها))
_________
قل بل عقود طويلة إن صحت وجهة نظرى
هل المريضة هى الأم
هى الصديقة هى الأخت هى الزوجة هى البنت
هى ......................؟
اذا قلنا منذ عقود على حد معرفتى فى كما أعتقد هى ..............
((
[color=blue](( ميدان رمسيس )) لقب أعطى للمحيط الملتف حوله .. بإعتقادى أنه لقب لا يوافيه حقه .. هل حالت له ملكية هذا الميدان فقط دون سائر المملكة ؟ أم منح له ( بوضع اليد ) ؟ ... ألم يكن هذا العملاق يستحوذ على المملكة كاملة ؟ ))
____________________________
ميدان رمسيس
هم يمتلك المبدع رمسيس الذى يشير لحضارة من أعظم حضارات العالم (( الفرعونية )) طبعا
بطل الحروب ورجل المواقف الصعبة
خيط نمسك بأطرافه لربط الأحداث
القاص هنا يشير الى ملك من ملوك يعتز بهم التاريخ الفرعونى ما علاقته بالمريضة ؟
ما الرابط الذى جذب إنتباهه لرمسيس بالتحديد ؟
الإهانة على ما أظن لهذا الملك الذى كان يمتلك البلاد بأسرها الآن يحرسه شرطى وكأنه على حد تعبير الكاتب إستوقفه ليرى بطاقة هويته وجهة نظر ساخرة بالطبع
هل أدى رمسيس الخدمة العسكرية ؟
وإن كان قد أداها لماذا إستوقفه الشرطى بهذه الطريقة ؟
((أبعد كل هذا العمر أشهر .. وسنوات .. وقرون .. قضاها فى صنع هذه الحضارة وهذا المجد .. أبعد أن مرت عليه كل هذه العصور وتلك الأجيال بداية من عصر الأسرات وحتى أسراتنا الحالية .. أسراتنا المفحمة من أجل لقمة العيش أو حتى ((الرغيف الحاف)) جال فيها بكفاح جم .. وأيضا لم يتبق له ولا يمتلك الآن سوى تلك الرقعة الضيقة من الميدان وشارع "أعترف أنه طويل سمى باسمه))
بداية ربط الأحداث
أسرات رمسيس وأسراتنا الحالية أسرات الملوك وأسرات العيش الحاف
أسرات العظمة الفارهة وأسرات الحزن والألم والضيق والمرارة
[color:8d15=blue:8d15]ما علاقة الربط هنا بين الأسرتين وبين الميدان وبين المريضة وبين رائحة البنج الخانقة ؟
((
[color=blue]الشارع طويل والليل أطول .. ويداى المثلجتان فى رفض دائم لأى دفء ...

الطريق يريد أن ينتهى لكن قدمي لم تعد تتحملنى ..))
الدفء يرفض والأقدام لا تقوى على التحمل وقوة الإرادة لم تعد تطيق التحمل ورمسيس فى وضع سئ للغاية والمريضة مازالت تعانى والرغيف الحاف هو سيد الموقف والبرد القارس هو فارس القضية ورائحة البنج أشعر أنها تتسلل لأصابع الكاتب نرى ذلك فى الأحداث القادمة
(([center][color=blue]لا يفرغ ذهنى من الحديث عنه الا عندما ترتطم أنفاسى ثانيا برائحة البنج المعتق وتنبهنى أصوات المرضى المؤلمة ورنين هذا الضخم الذى لا يتركنى أمر بالعنبر الا بعدما ألقمه واحدة من لفافات التبغ الغامق

(( داهية تلعنك وأنت عامل زى الفيل )) ))
المرضى وهو مصطلح رمزى على ما أعتقد صراخهم يعلو وذلك الرعديد الغبى يتاجر بالزيارة
ليلقمه بطل القصة لفافة تبغ فى غدوه ورواحه مرغم على ذلك ويتضح هذا من رد فعله المباشر والذى لا يستطيع أن يتفوه به أمامه (( داهية تلعنك ))
الخوف يسيطر على البطل حتى فى زيارته للمريضة التى يحرسها ذئب يبيع نفسه لم يمنحه لفافة تبغ لونه غامق
غامق إختيار سليم جدا وموفق من قبل الكاتب لوصف الحالة المتردية فى المكان
((بداخلى أسئلة جمة وبداخله شكاوى متراكمة ))
أعتذر عن عدم الترتيب فى تناولى للقصة ولكن هنا أسئلة كثيرة يريد أن يوجهها البطل لرمسيس
من فعل بك هذا ؟
أين مملكتك ؟؟
هل أنت سعيد بهذا الشرطى الذى يرغم الشرباتلى الغلبان على منحه أكواب العصير دون مقابل ؟؟
هل هذه هى العدالة المنشودة ؟؟
المريضة هل ستنجو من هذا المرض ؟
ما كل هذا الأدب يا ملك ؟
أنت الآن ملك أم .........؟
هناك أكثر بداخل بطل القصة أكثر أكثر من ذلك بكثير
وسنرى هذا واضحا فى التوهة التى تسيطر عليه من وضع متردى فى جميع الأمور
[color:8d15=blue:8d15]((.. إنها رزالة من الشرطى ))
((
[color=blue]وسيبقى المسكين منتظرا دوره فى التحقيق معه

آآآآآآآآآآآآآه ........... ايه اللى بيحصل بالظبط ؟!!!!))
(([center][color=blue]يبدو أن نسبة البنج التى استنشقتها كانت عالية كما أن الصور العالقة بذهنى لحالات المرضى المختلفة ما زالت متمكنة منى

يجب أن أركز وأتمالك أعصابى قليلا ... ف"أقدامى ما زالت بمنتصف الشارع ))
كلها تؤكد أن الحالة سيئة للغاية وأعتقد أن القاص أبدع فى إختيار ألفاظه هنا
رزالة -المسكين -ايه اللى بيحصل؟ - يجب أن أركز ))
الأمر جعله فاقدا لتركيزه
(( منتصف الشارع ))
متى سيصل الى نهاية الشارع
هل الشارع هو الحياة أم المستقبل أم الماضى أم الحاضر أم ماذا؟
الكاتب ضفر الأحداث للآن بطريقة غامضة نستشف منها أن المريضة ما زالت مجهولة
البنج الحارس الشرطى الرزل ما زال كل منهم رمزا يجب أن نسير خلف خطواته لنصل إلى ما نريد
ينتقل بعد ذلك الكاتب إلى قلب الأحداث بعد هذا التوتر العصبى لصالح البطل الذى داهمته الحمى لأسباب كثيرة طبعا سبق ذكرها
العلاج !!
مسكنات!!!
عجيب جدا علاج هذه الحمى مسكنات ؟
نعم ألم يذكر قبل ذلك أنها أسرات لا تجد الرغيف الحاف ؟
أحداث مترابطة بطريقة ذكية جدا من الكاتب
وسنصل إلى ذلك ونعرفه لاحقا فى حالتة البطل النفسية عندما يستقل تاكسى لا للرفاهية ولكن لأنه لم يعد يقوى على السير
الموقف المؤثر وهو يبلغ سائق التاكسى أنه ذاهب إلى ميدان رمسيس ورد السائق الساخر الأول واللا التانى واللا التالت البطل يشعر أن السائق مسطول
ويفاجئه الميدان رمسيس غير موجود أسئلة كثير حالة ذهول
((
[color=blue]أين الميدان ؟ وأين رمسيس ؟ ما هذا التغيير ؟

لا توجد ميادين ولا يوجد بالساحة أى رمسيس

أين ذهب الشرطى به ؟ ))
الحالة سيئة للغاية والمريضة مازال المرض يقتل فيها ورمسيس ذهب إلى المتحف

((نسبة الأوكسجين بدمى قليلة ..أود الخوج من هذا المكان))
البطل يريد الهرب ؟
لا أعتقد ولكنه ساخط على الرائحة وعلى المكان بعدما ضاع رمسيس من مكانه
وكأنه يريد أن يقول (( حتى المكان استخسروه فيك يا ملك ؟))
حيرة البطل وذهوله يتضح فى هذه العبارة
(([center][color=blue]أنهت الممرضة حديثها ونهرتنى بقوة :

فصيلتك إيه يا أستاذ ؟؟

A ؟ لأ O !!!))
السؤال عادى جدا ولكن التوهة جعليه يتخيل أن كلمة إيه هى الحرف نفسه حرف الفصيلة A
[color:8d15=blue:8d15]االكاتب هنا موفق والمريضة أعتقد أنها على صلة وطيدة برمسيس وكل الرموز التى إختارها تؤكد ذلك ومع قراءة ثانية إن شاء الله سنؤكد قولنا هذا
[color:8d15=blue:8d15]
[color:8d15=blue:8d15]
[color:8d15=blue:8d15]تحياتى
[color:8d15=blue:8d15]سعيد
[/center]
[/center]
[/center]

_________________
أنا خيلك لما خيول الناس
تهرب م الناس
و أنا فكرة فى راسك
لما الفكر البكر يضيع من سكك الراس
وأنا أحلى بيتين للشعر
اتكتبوا على الكراس

http://saidshehata.blogspot.com/
سعــــــــــــــــــــيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://saidshehata.blogspot.com
حمدي علي الدين
المدير
المدير
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1252
تاريخ التسجيل : 15/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: رائحة البنج   26/5/2007, 01:25

لن أقول قصة رائعة وقاص رائع ، لأنك حقا هكذا

لكن لم أر من هو أسوأ منك في التعامل مع موهبته وقدراته الإبداعية
من يكتب مثلك ..لابد أن يكون متواجدا دائما ...
لا أن يلقي قصته ويفر
نريدك هنا وفي كل مكان ،لأنك قاص حقيقي يامحمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
باسم ابو جويلى
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 147
العمر : 31
Localisation : no where
Emploi : nicht
Loisirs : nicht
تاريخ التسجيل : 18/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: رائحة البنج   27/5/2007, 23:38

القصه رائعه يا أبو السلاطين دائما ما تذكرنى بالمستشفى وانت عارف علاقتى بالمستشفيات والممرضات بتوع المستشفيات بما ان انا شغال فى الصحه وربنا يديك ويدينا الصحه والعافيه القصه رائعه تاخذنا الى جهات مختلفه فى نفس واحد وتربط بين اشياء لاول مرة اشعر انها ممكن ان تترابط يبدو انك عانيت من المشافى كثيرا مثلى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد سلطان
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 159
تاريخ التسجيل : 18/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: رائحة البنج   16/6/2007, 20:15

أعترف لك يا سعيد بأن تحليلك كان أجمل مما كان بداخلى وأشكر مجهودك الشاق وأشفق على أصابعك من استخدام لوحة المفاتيح والماوس فى نظم هذا التحليل الرائع ...

بجد انت قدرت تستخرج من جوايا حاجات انا نفسى ماكنتش حاسس بيها وأنا بأكتب القصة .. دمت فنان وشاعرومحلل بارع ..
مع خالص ودى ..
محمد..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد سلطان
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 159
تاريخ التسجيل : 18/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: رائحة البنج   29/6/2007, 20:41

شكرايا حمدى على التثبيت وجعلنى الله تحت حسن ظن الادارة والأخوة الأعضاء بى.

خالص مودتى ..
محمد سلطان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد سلطان
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 159
تاريخ التسجيل : 18/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: رائحة البنج   29/6/2007, 21:02

كما أهنئك على النجاح البراق الذى سرق نظر الكثيرين للأولمب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سالم سليم سالم

avatar

ذكر عدد الرسائل : 3
العمر : 36
Localisation : egypt
Emploi : jklkl
Loisirs : jkljklj
تاريخ التسجيل : 11/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: رائحة البنج   14/8/2007, 02:45

الاخ المبدع / محمد
تحية طيبه
القصة جيده لكني اري ان الوان غامقة افضل منها بكثير
اتمني لك ان تصعد الي القمة تدريجيا الي القمة لا ان تهبط تدريجيا الي القاع
اذا كانت اعمالك القديمة افضل بكثير من اعمالك الحديثة فهذا يستوجب وقفة مع النفس
اتمني لك التوفيق لاني منذ قرات قصة الوان غامقة للبرهة الاولي احسست بمدي ابداعك
والي الاخ المشرف
قصة الوان غامقة كانت اولي بالتثبيت
سالم سليم سالم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.google.com
سعيد شحاتة
مشرف مؤسس
مشرف مؤسس
avatar

ذكر عدد الرسائل : 665
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 16/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: رائحة البنج   15/8/2007, 22:01

أود أن أصفق للاخ سليم سالم على فكره مع اختلافى البسيط فى وجهة النظر
القصة جميلة وعميقة ومؤثرة بمدلولها الواعى
تحياتى
سعيد شحاتة

_________________
أنا خيلك لما خيول الناس
تهرب م الناس
و أنا فكرة فى راسك
لما الفكر البكر يضيع من سكك الراس
وأنا أحلى بيتين للشعر
اتكتبوا على الكراس

http://saidshehata.blogspot.com/
سعــــــــــــــــــــيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://saidshehata.blogspot.com
محمد سلطان
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 159
تاريخ التسجيل : 18/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: رائحة البنج   18/8/2007, 20:45

شكرا لك أخى العزيز سالم سليم سالم على ملاحظتك الفنية أنت حقا تمتلك لب أدبى فطن لكن لى أنا كلمة :
هل ستصدقنى ان قلت لك أن رائحة البنج كانت التجربة الأولى التى ارتطمت بأنفى قبل الألوان الغامقة بالفعل يا صاحبى ان التجربة فى رائحة البنج سبقت ألوان غامقة ولكن جاءت متأخرة بسبب ما أو بآخر ولكنها فى النهاية طهرت بعدأن فاحت رائحتها بكل ركن فى جسدى وأصبحت جيوبى الأنفية تحوى التجربة كما يحوى الأنبول رائحة البنج
كما أكرر شكرى وتقديرى للأخ الفاضل والزميل العزيز الى قلبى دائما ( سعيد شحاتة )
لو نظرت لتحليله يا أخى العزيز والكريم سالم سليم سترى وسأرى معك أنه قد أبدع فى تحليله ليس فقط رائحة البنج بل أبدع أيضا فى تحليل محمد سلطان الذى عجز أن يخرج رائحة البنج من صدره قبل ألوانه الغامقة
شكرا لكما وشكرا لك يا حمدى على الثبيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سالم سليم سالم

avatar

ذكر عدد الرسائل : 3
العمر : 36
Localisation : egypt
Emploi : jklkl
Loisirs : jkljklj
تاريخ التسجيل : 11/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: رائحة البنج   20/8/2007, 22:39

الاخ العزيز / محمد سلطان
تحية طيبه
كلماتك بديعة وردك ادبي لا اجد كلمات لاكتبها بعده واذا كانت هذه هي تجربتك الاولي فدعني احيي موهبتك الفذه واود ان اوجه لك نصيحة :
صديقي العزيز لا تغضب من النقد نحن دائما نداوي الجراح بالكحول والكي لا بالتهليل
مره اخري لا تغضب من النقد

والي الاخ العزيز / سعيد شحاته واحيي فيك الموهبة وحسن التحليل

سالم سليم سالم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.google.com
محمد سلطان
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 159
تاريخ التسجيل : 18/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: رائحة البنج   21/8/2007, 11:22

والله أنا سعيد بردك الأول والثانى ولم أغضب يا صديقى العزيز بل أن ردك أنت واهتمامك بنقد وتحليل أعمالى فهذا أمر فى غاية الذوق والاحترام من أخ كريم أعتز به عبر صفحة المنتدى
مع خالص حبى وتقديرى
محمد سلطان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رائحة البنج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأولمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــب :: مغامرات إبداعية :: السرد-
انتقل الى: