الأولمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

للإبداع الأدبي الحقيقي بحثا عن متعة المغامرة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جقائمة الاعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هناك في أركيديا جسدها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شكري بوترعة
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 146
تاريخ التسجيل : 16/04/2007

مُساهمةموضوع: هناك في أركيديا جسدها   29/5/2007, 21:16

هناك في أركيديا جسدها...

هناك حيث تثبت الجهات كلوحة في الجدار .... هناك في وديان أركيديا يمتزج البحر بالغرقى ..و يصفق الماء لمهرجانات الملح .... تلك مهنته ووضاعتي.. حين أتدلى عموديا في المجاز أو أخرج عاريا من غبطتي .. .
وهذا موج انهياراتي يغمرها و هي تجمع ما تريد من قطع الزجاج العاطفي .. لتجرح حدوثي و تسمل عين زرقاء اليمامة .... لست من تلك الوعول لكني .. أبتكر جسوما اخرى في جسدي .. و أستمني بكائي دائما .. اتأوه من لذة الذبح و مني..
قلت : تركت المنام على شجر أيامك و عدت
قلت: أغنية تتلقفني من الماضي و تعيد للكهان شبق الشموع
قلت : أطير من المعنى إليها .. و أحط على أرق يتمي بين يديها ...
قلت : على قدر موتي تنام الخيول في خدرها..
قلت : هبني يا صوتي بحة الذكرى .. كي أناولها حبر الإلاه ....
قلت : أغتسل برطوبة القول و أنظر إلى الفجر يغير ثيابه .. و يحل ضيفا على غربتنا ....
قالت : يكفي من الدوران ..

_________________
الأرض عيد الخاسرين - ونحن منهم-




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى بلعوني
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 124
تاريخ التسجيل : 21/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: هناك في أركيديا جسدها   30/5/2007, 00:40

شكري،،،

القصيدة حين تنادي عريسها المخملي، تلغي فراسة القول ..
وتكتفي بأن تشرع يديها لحكمة الريح...
لأنها -في نهاية الامر-
تراهن على الغيمة التي تكف عن العبور نحو زائرين جدد ..
وتكتفي بغبن نشيد يخلو تماما من الاحالة ...


دمت شاعرا متميزا..
مصطفى بلعوني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حمدي علي الدين
المدير
المدير


ذكر عدد الرسائل : 1252
تاريخ التسجيل : 15/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: هناك في أركيديا جسدها   30/5/2007, 02:36

أبتكر جسوما اخرى في جسدي .. و أستمني بكائي دائما .. اتأوه من لذة الذبح و مني..

شكري
هكذا أنت تعذب بالحب بحثا عن متعة الألم ووقود الشعراء ، طلقة صدق واحدة كافية لبلوغ الحافة أو البكاء على ماقد يضيع ...
على قدر ماتحس من الحبيب ..كنت صادقا هنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هناك في أركيديا جسدها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأولمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــب :: مغامرات إبداعية :: أمي توقظني من الموت-
انتقل الى: