الأولمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

للإبداع الأدبي الحقيقي بحثا عن متعة المغامرة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حين تكسر الحقيقة عنق الورد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى بلعوني
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 124
تاريخ التسجيل : 21/04/2007

مُساهمةموضوع: حين تكسر الحقيقة عنق الورد   31/5/2007, 20:50



حين تكسر الحقيقة عنق الورد










1 – غربة الرحيق :



ما الذي يقع حين ترتطم الفراشة بهدوء الرحيق

حين يلتبس الصوت بالصورة ؟

لابد أن هناك ، دائما ، على قمة الجبل

رجل ينتظر يدا يفرزها الجليد

لكي يوقظ الفرح على أنقاض الخسارة ،

هناك تاريخ يحشر نفسه في ظل أقحوانة ،

هناك يد تقبل على اليتم ...

هناك رؤيا لا ترى ...

هناك في قاع الحب

جلجلة تعنى بترتيب الخلل .

هناك ...

حيث لا أحد بانتظار المحرقة

تنسى الأسماء تاريخها

ينسى الوقت ظله ...،

هناك...

حيث السلالة تنشد أرق المسافة

حيث يوليوز يجرجر أذيال الحكمة ،

رأيت أطفالا يرتلون خسارات العائلة

أمام إحدى المرافئ الأكثر خطورة

الأكثر شحوبا...

تلك المواربة لباحة القلب .



2 – قانا :



" 1 – تعترف الدول الأطراف بان لكل طفل حقا أصيلا في الحياة "

2 – تكفل الدول الأطراف إلى أقصى حد ممكن بقاء الطفل ونموه " *

الحقيقة تكسر عنق الورد

والمصلحة تزف بيروت إلى الخراب

المصلحة تكسر أطفالا

يلجون بوابة الحياة بصعوبة

أطفالا رغبوا في قراءة الجزء الأعمق من سيرة المتنبي ، رغبوا في مرافقة رامبو إلى موانئ العشق ،،،

أطفالا فكروا في التلصص على تبابين التلميذات أمام ثانوية الحي،

أطفالا فكروا في ارتكاب اللغة ، لكن " العمليات الجراحية الدقيقة "* تنجز المهمة بدقة متناهية ، وتؤم الليطاني إلى شفير الهاوية .



3 – جرح الحبر :



أقبل البابلي المتهالك

أبناء سومر اقبلوا

و الإغريقيون وأصهار الفينيق ، على رأسهم سقراط الذي نسي ربطة العنق في الغرفة المجاورة بعد ليلة عسيرة .

بعد ليلة شاحبة ، للغاية ، يفشل أبو تمام في إقناع ابن قتيبة بجلال الخرق ، غيرأنه يجهش حبا كلما رأى البنت الى عشقها ، دون سبب ، تخفق في تجنب إغراءات الصورة ... ، وتسقط ، دون مبرر ، كما تسقط المصلحة براثين التاريخ ،

غير أن ماء الكف

-كالعادة-

يحتضن جرح الحبر

ويستمر الموج

في التمسك بالشاطئ .







4 – غربة العابر:



دبا يجي أ لكبيدة دبا يجي ...

...

يستمر العازف باتجاه الغواية

والجسد على الجسد

يرتبان الأشلاء

ويشرحان للنافذة

كيف تنكسر الأحلام

وتسقط في براثين الحسرة ،

كيف يخترق الناي صبابات الذاكرة .

العين تبتغي أفولها ،

اليد ترتضي الفجيعة

والصورة تتجاوز الإطار ،

لاشك أن الأسماء تنسى بهاء تاريخها

وتكتفي بتوبيخ الأبيض

لارتكابه خطأ الإنجاز .



مصطفى بلعوني :
أسفي / الجديدة :يوليوز / غشت 2006








ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




* المادة السادسة من الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل .

* " العمليات الجراحية الدقيقة " : نسبة الى العمليات العسكرية الى يقوم بها الجيش الصهيوني في الجنوب اللبناني ، والتي تهدف ، كما تدعي البيانات العسكرية الصهيونية ، الى تصفية حزب الله من لبنان ، لكنها في العمق تهدف الى القضاء على مستقبل الأمة العربية من خلال الاستهداف المباشر للأطفال...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شكري بوترعة
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 146
تاريخ التسجيل : 16/04/2007

مُساهمةموضوع: رد   1/6/2007, 01:17


هل سينمو بين كتفي حجر أو جذر خشخاش؟ هل الحيوانات السجينة في

ستعرف أخيرا طريق الهروب ...
مصطفى .. كم أنت رائع حين تهبك اللغ نفسها .. أو تهبها أنت انصياعك .. .. طوبى لبك ... من أجمل ما قرأت هنا .... منااخات تثير الدهشة .. كأنك تلون الكلام بجسدك ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حمدي علي الدين
المدير
المدير
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1252
تاريخ التسجيل : 15/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: حين تكسر الحقيقة عنق الورد   2/6/2007, 00:15

يستمر العازف باتجاه الغواية

والجسد على الجسد

يرتبان الأشلاء

ويشرحان للنافذة

كيف تنكسر الأحلام

وتسقط في براثين الحسرة ،

كيف يخترق الناي صبابات الذاكرة .

مصطفى

عزف جميل ورائق ، أخذتنا من العام للخاص في براعة القادر على تجاوز الرصد إلى إكتشاف الأعماق ..
دمت مبدعا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حين تكسر الحقيقة عنق الورد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأولمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــب :: مغامرات إبداعية :: أمي توقظني من الموت-
انتقل الى: