الأولمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

للإبداع الأدبي الحقيقي بحثا عن متعة المغامرة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حقيبة الغياب/ عن مطبعة اليازجي بدمشق ( 1 )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسين هاشم
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 54
تاريخ التسجيل : 22/04/2007

مُساهمةموضوع: حقيبة الغياب/ عن مطبعة اليازجي بدمشق ( 1 )   2/6/2007, 21:27

الديوان _ حقيبة الغياب
أسئلة حارقة
مسلّم منصور:
من سرق أوتار عودك الجميل؟
ظافر:
متى ستشرب فنجان القهوة المرّة
في مأتم الذين أجهضوا قصائدك؟
ووضعوك في دكّان!
أيّها الشاعر الحزين جداً :
لماذا لاتدير ظهرك لكل شيء؟
وترمح صوب قصيدتك النائمة
في الرماد .
صباحات
صوتها
أنا الضائع في التفاصيل
أبحث في الحنين:
عن صوتها
يتناهى :
حفيف الأوراق,
وزقزقة العصافير.
فأطوي شراعي,
على تفصيل جديد,
وأبكي.
سماء
تهطل,هذا الصباح
أغنية قديمة
أهرب من عبيرها
غارقاً في التفاصيل
مرّة أخرى
( )
موغلاً في حريقي
أدقّ باب الستين
بقوّة الذاهب صلفاً
إلى الهاوية.
نهاية
على ورق الحنين
سأكتب القصيدة
وأحضّر مأتماً
مهيباً للأغاني
الشعر
في الجهات جميعاً
ينتشر الشعر
متسللاً من الروح
إلى الفضاءات المشبعة بالنشيج
أصدقاء !
أيّها الأصدقاء الوالغون
في الخوف, والنميمة
لن أقدّم حرفاً من القصيدة
أو قطرة من النبيذ الجميل
نهوض
أنهض كما كل صباح
مليئاً بالغيوم, والمطر
ثم أنام ,منكسراً بالخيبة
والانتظار
احتضار
مزنراً بالحنين إلى صوتها
ألج الشتاء
محمولاً على نعش من الكلمات
المخضّبة بدم الوردة
ولون الجمر
ورقاد الرماد
فريتان24-1-2006
الرحيل في الأغاني
مهرجان
ليَ أن امضيَ في الصباح الوحيد
حاملاً وردها المختبىء في الغيمة
وبعض القلق المسائيّ
إلى مهرجان الوردة النائمة
في حضرة البكاء
حنين
حاملاً دهشة الطفل
وخوف الوحيد
في الليلة الباردة
أمضي في القصيدة
إلى الأغنية المسكونة بالحنين
سفر
أجهر وجلاً بأغنية الحنين القديم
ذاهلاً....أرحل في النشيد الموغل
في الصمت
ضائعاً, كنهر..يخبُّ في الصحراء
موغلاً في النشيج
انتظار
واحداً..واحداً
يرحلون
وأبقى,منتظراً
في النهار المختبىء في حروف القصيدة
صلاة
أمام بياضها
يسجد الكلام
وترفرف الأغاني
أمنية
الرياح المعربدة
في الحروف التائهة
في الفضاء
تشتهي غفوة أخيرة
على صدر الصخرة
الوحيدة في البرية
0
شغف
اليمامتان على الغصن
ترحلان ,في الهديل الصباحيّ
إلى عش دافىء في الأفق
وتشربان شهد الأغاني
ضجر
فنجان القهوة على الطاولة
والعكّاز المتكىء على الجدار
سينتظران كثيراً
في فضاء الغرفة الصغيرة
أغنية
صوتها الموغل في الرحيل
يخترق الليل إلى شرايين المسجّى
على رصيف الكلام
فينهض في النور
ويغنّي.
مواويل على قبرها
إلى الأجنحة التي نقصها دائماً
من سفر الحنين
إلى فضاء القفص
في هذا الليل
تنبت شوكة
وتجرح حلق الوردة
في مهرجانات الصخب
لايغيب إلاّ الصهيل
القهوة الباردة في الصباح
تنتظر الذي مضى
واعداً قلبه بالأغاني
العائد من رحلة الخوف
لم يجد شيئاً غ
غير الخواء,
فامتطى حصانه القصبي
مسرعاً صوب القفر
ممتلئاً بالنشيج
أيُّها الصباح, أيّتها الوردة
ينهض الصباح,متثاقلاً
كطفل غمرته الألعاب ـفي النوم ـ
يفرك عينيه لإستقبال الشمس
التي تركض في البريّة
يخنقه الهواء الثقيل,
فيعود إلى أحلامه ,مرّة أخرى
في صباح ما:
ستبقى د لّة القهوة باردة
جانب الموقد الغازيّ
العصفور على النافذة
ينتظر طعامه الصباحي
الشجرة,ظمأى لماء الضحى
الصغار سيشاغبون قليلاً
مترقبين القصص والأغنيات
والهاتف سيملّ الرنين.
والمقاطع الأخيرة من القصيدة
تنتظر القلم النائم في يده اليابسة
مع بقايا ابتسامة
على وجهه المغضّن
في الصباح الثلجي
لاأجد في جيبي
إلاّ بقايا قصيدة
وبعض الكلمات الهاربة
من الصقيع.
الأزهار الأولى على شجرة اللوز
تنتظر جاراتهاالخائفات
لتبدأ المسير نحو الربيع المختبىء
في الأكمام النائمة
الأيام التي مرّت
الأيام التي قد تمر
متشابهة
ماذا سأجد فيها
غير الحنين إلى الوردة
في مسار السراب!
جراح-
في مثل هذه اللحظة
يدرج الناس كالنمل
إلى مواعديدهم, وأحلامهم
بينما أقف في برد الصباح
حاضناً قصيدتي
وبعض الأحلام
والخيبات القديمة
والجروح الطازجة جداً
مطرقاً كمتّهم مكسور
ملوّحاً بالقليل من الجرأة
والكثير الكثير من الإنتظار
لفاجعتي القادمة.
كلّما خبأني الحنين
في صدره الدافىء
أرفع رايات البكاء القديم
وأنحني
تذرف السماء دمعها
في المساء المتاخم للوردة
فيضيء وجه الأرض
بالسنابل, ويرتفع النشيد.
مسرعاً في أزقّة العمر
يمشي الوقت
أسأل بالكثير من الغصّات
وشيء من الحرقة
لماذاااااااااا؟
( حتى أنت أيتها القرية الجاحدة)
كيف سمحت لسوسهم أن ينخر
أخشاب سقوفك المنحنية
ولغبائهم أن يجرف بيوتك الدافئة
ولركضهم المحموم وراء المال
أن يقتل (المرحبا) القديمة
الصاعدة مباشرة من القلب
أيّتها القرية الوادعة,استكانة, وخوفاً
سأبقى , مع الأيام القليلة الباقية
تاجاً على رأسك المتعب
وسأحاول ـ مااستطعت ـ
تضميد جراحك النازفة
عاشقاً أبدياً
لشمسك المتهادية في الضحى
على أوراق شجر الزيتون
والبقية من دلال القهوة المرّة
وزوّادات الحنين
أحنّ كثيراً
لخلافاتي الصغيرة مع(محمد)
ولخوف(فاطمة)
ولقهوة(العسكري)
وغضب(تاج الدين)
وأنتظر دائماً بزوغ نجمة (أيمن) على الشرفة.
رسالة مفتوحة إلى عزرائيل
أعطني ,فرصاً أخرى :أيها الجاحد
صحيح أنني حمّلتك كثيراً من الهموم
وكثيراً من الخيبات,
وكثيراً من الخوف
لكنني أستحق منك فرصة أخيرة,على الأقل
سأقتصد من كؤوس النبيذ
ولفافات التبغ
ولن أشاهد التلفاز
ولن أسمع الأخبار
فقد أضعت كثيراً من الوقت
سآخذك إلى سماء الكلام
وأصنع لك تاجاً من القصائد
لعلني أرقق قلبك بالغناء الشجيّ
وموسيقا الأشجار والعصافير
وأخبىء أحزاني عنك
جحود أصدقائي وأبنائي
وأسامح الأرض التي لم تحترم عرقي ودمي
وكل ما يعكّر صباحي الجميل
أيّها الحنون ,الصابر,المظلوم, المجدّ
اليقظ في النوم
أعطني فرصة أخرى ياصديقي اللدود
فهناك: الكثير من القصائد
والكثير من النبيذ
وهناك الكثير من الخوف
على وطني الحزين
والكثير من الإبتسامات
والأعراس
والضغائن
والكثير ,الكثير من المحبّة
نايات
أيتها القرى النائمة
آتيك مغمّساً بالنعاس,
ووحل أرصفة المدن الغارقة بالخوف,
أبحث عن رماد القصيدة في بساتينك,
وأنحني مرغماً لأشواك صبّارك النابت
في الحواكير الظمأى
أيّتها القرى الطالعة من غبش الرؤيا
ساعدي رئتيّ لتلما النهار الوليد
من حضن الغيوم المسافرة في الصباح الذاوي
كزهرة في الهجير.
أيّتها القرى النائمة
إنّها:
معبر الوحيد إلى الهاوية
وطن النوم الصعب
والعصافير المسافرة إلى البنادق.
الصخرة التي تسللت إلى صدري
الصخرة الملساء
لن تكتفي أبداً
قبل سحب النفس الأخير
كي تحتفل بانتصارها
في البكاء المسائي الأخير
تنبت وردة الحنين,
في وجهها الذاوي
فأعود مترنّحاً
إلى
هديل
اليمام
وحنين الصباح
لسفر موغل في الغياب
بعينين من الحنين
ووردة مرتعشة في مزهرية الخوف
تقطع امرأة الشارع
إلى موعدها القادم
في الصقيع
بفنجان القهوة,
وبقايا القلق المسائي
ووفرة من النبيذ
ينهض الصباح متثاقلاً
على عكاز من الحمّى
على بساط الرغبة
في الردهة الخاوية
إلاّ من البكاء
تنام امرأة
حالمة
ببعض الدفء
والكثير من الإندحار
في القاعات الزاخرة بالصمت
ينسلّ صوتها راعفاً
فترقص الجدران
ويتّقد موقد الذاكرة
النفق
بين ذاكرة الطفولة
المتروكة للصدفة
والأحلام المتوهجة
في الأيام الراكضة إلى الغياب
وبين ماسيأتي بلا استئذان
أتوه في النفق الطويل
مسرعاً, كالملسوع
متجنباً ـ مااستطعت ـ
الشراك المنصوبة
الشراك التي نصبتها الأيادي
التي كنت أظن أنّها رفيقتي لإجتياز العمر
بأقلّ ما أمكن من الخوف
وأكثر ما يمكن من المودّة
في النفق
سياط
وسكاكين
والكثير من الرثاء والجحود
وفي العتمة يختبئون
لكنني أشتمّ روائحهم
كذئب مطارد
ولاأكشّر عن أنيابي
يأخذني الخوف إلى الأغنية
يتأرجح صوتي متقطّعاً
مبهماً
فأزوغ من الأغنيةإلى النوم
أتجمّع في زاوية أافّ روحي بما جنيت من الخيبات
والقصائد,
لادفء
ولاأمان
ولاأحلام
أتابع ركضي المجنون
يطاردني الصمت الذي يلطأ
في زوايا نفسي التائقة إلى المحبة
أصدقاء
أبناء
صور عشق قديمة
تركض وراء جسدي المتعب
أدق الباب الآخر للنفق
مطارداً
وحزيناً
ينفتح على الهاوية
أطوّح جسدي بلا خوف
ولاندم
وأبدأ رحلتي الأخيرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 39
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 14/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: حقيبة الغياب/ عن مطبعة اليازجي بدمشق ( 1 )   3/6/2007, 00:07

همس التل



باكراًجداً ينهضون

يوزعون أجسادهم المتعبة

على السفح الأجرد

يتلمسون الشاهدات الباردة

وعندما يتبينون الخيط الأبيض من الخيط الأسود

يجرّون أجسادهم المتعبة

يدخلون القبور دون ندم

هرباً من الموتى الذين في البيوت

وكلّ صباح أمرّ به

أجول بعيني الزائغتين

على ترابه

وأنتقي على مهل

مكاناً آمناً لجسدي المتعب أيضاً

مهيّئاً هروبي القادم

من موتى البيوت

السابحة في مدار الضغينة.


جميلاً ,مشرفاً على بساتينها

يسجّل في ذاكرته:

ألعاب طفولتنا

وعدد المرّات التي صعدناه فيها لاهثين

والجراح التي وشم بها أجسادنا

وألعابنا الليلية

وخلافاتنا

ودواليب الهواء التنكيّة التي صنعناها

ولعبنا بها

على رأسه المليء بالخوف

والحكايات الممزوجة بالجن

التي حكتها الجدّات عن أيامه القديمة

والنيران التي أشعلها الناس

على قمّته

للإنذار وقت الغزوات

طلباً للمساندة

والأسرار التي لايبوح بها أبداً .



أرق

في الدقيقة الأولى

من الألفية الثالثة

رموني في البئر الموحشة

وكسروا قلبي

أنا المنذور للفرح

الضالع بالحنين إلى الوردة

أجدني راجفاً, منقاداً

إلى الوحل

ضائعاً في مدار النشيج

يشربون كؤوسي في المساء

ناصبين شراكهم

على طريق عودتي إلى الأناشيد

خارجاً على خنوع القطيع

أجهر بالمعصية

حالماً, بمطر السحابة البعيدة

منشدّاً ...إلى ترجيعها الموغل

في الهروب إلى الهاوية

الكلام

بعضه..يجرح

فاتركه ينخر القلب

خبّئه بما تستطيع من المرارة

وموّه حزنك بابتسامة

الهدوء الذي يسبق العاصفة

ماالذي يجعلني

قاسياً كالصخرة

هشاً كقلب مكسور

بارداً كليل شتائي

حاراً كالقبلة الأولى

القصائد المختبئة في الأقلام

القصائد النائمة

القصائد

هي الحبل السري

ونسمة الهواء التي تنعشني

والبقية من الأحلام

المسافرة في بقايا الكلام والنشيج

بشيء من النبيذ

وكثير من الذاكرة

أعبر اليوم الثقيل

رافعاً راياتي

بشّار العيسى ينهض من الكلام واللون

أمام اللوحة البيضاء

يقف شاهراً روحه

واللون المشاغب

ويمضي في احتراقه

إلى صحوة الروح

وترنيماته الأولى

مشتاقاً لأرصفتك الغائبة

يحمل ألوانه, وأقلامه

على أرصفة باريس

حالماً بغد جميل

لحاراتك الممتهنة





تحاول الخروج من إطارها

ماتزال( حاملة القش)

تنوء تحت خوف القادم

وأحلام الصغار الضائعة

في مسائه الثقيل

تحضر الشام

وشوارع القامشلي

فيضيف لوناً آخر

إلى بياض اللوحة

ويمتشق قلمه,

ماضياً إلى القصيدة


حتّى أنت .......يا !

واقفاً في عريِ الروح

الخواء يمدّ رداءه

يسبقني الليل إلى غدها

تومىء نجمة الصبح

فأعود مهزوماً

إلى مهرجاني الوحيد

في اللحظة النائمةفي صدري

محتفلاً بالحضور الطاغي للشمس

أرفع الوسطى

في وجوهكم أيّها القتلة

أنتظرك في اللحظة الشاردة

وأهجر السرب الضارب

في الزرقة والسراب



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alolymp.niceboard.com
Admin
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 39
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 14/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: حقيبة الغياب/ عن مطبعة اليازجي بدمشق ( 1 )   3/6/2007, 00:11

حقيبة الغياب

أنا الواقف في الردهة

ماداً يديّ إلى الخريف

بزهرة الحنين

وخوف المجاهرة

ألتفت مرة أخيرة

قبل الولوج

إلى الهاوية

في زاوية القفص

متجاهلاً الباب المفتوح

يضع العصفور رأسه

تحت جناحه

ويرقد في الزاوية

القمر المختبىء

في القصيدة

ينتظر يدها

ليركض منطلقاً إلى الحنين

هواء الغرفة الثقيل

يرحل بالفرح

إلى صقيع الأيّام

فتهجرني الأحلام

وتغادرني الأغاني

سأترك لكم ماتشاؤون

وسأدير ظهري

مخاصراًُ القصيدة

مخاصراًُ القصيدة

إلى مأدبة النيذ والندى



سؤال

لماذا,جميعهم؟

الجلاّدون ,

والمخبرون,

والشرطة,

والحكّام ,

والآلهة.

يكرهون إلى هذا الحد

القامات المنتصبة.؟؟

مناديل

الكلمات التي تحنو على البياض

تسير منتصبة إلى القصيدة

متجاوزة

الخوف

مرتدية

حبر الحنين

وشغف العاشق

بين أقدامكم المتدافعة

إلى الخواء

على الأرصفة الموحلة

يتدحرج قلبي

وفي الخواء الطاغي لأرواحكم المهزومة

تموت بذرة القادم

لتصير الأحلام جمهرة من الخيبات

والكوابيس


مواسم

مستسلماً للأرق

هاهو يشرب الليل

يداه مبقّعتان بالحبر

وقلبه مليء بأغاني الحقول

للزنازين ذاكرة مقفلة

وتحتفل البيوت القديمة

بأبوابها الخشبية

وحيطانها المائلة

وقصص المواسم

والأعراس

والبيادر

على الطريق المؤدي إلى البساتين

تمرّ العربات المحمّلة بالعرق

مسرعة

إلى جيوب التجار والسماسرة

بينما يكتفي الفلاّحون

باختلاس النظر

بين تنهيدتين.



أعراس

من نوافذك المشرعة

ينهض النور

وبين دفء جدرانك

تولد القصائد

وعلى مصطبتك الرحبة

ترحل الأغاني بالأصدقاء

إلى رقصة الطير المذبوح

وفبك أرحل إلى الأعراس

وصخب الأطفال

انا الواقف في الليل الساكن

المنذور للرؤى

وفي اللقاءات الزاخرة بالصمت

ينسلّ صوتها

راعفاً

فترقص الجدران

وتتقد الذاكرة

أطرّز على رداء الشجرة

موعداً مع الطيور

وأمحو بقايا زهرة من الغبار

لوجهها في الوداع

قناع شفيف من الأحلام

وأغنية خائفة من النور

على بساط الرغبة

في الردهة الخاوية إلاّ من البكاء

تنام امرأة ببعض الدفء

والكثير من الإندحار.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alolymp.niceboard.com
Admin
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 39
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 14/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: حقيبة الغياب/ عن مطبعة اليازجي بدمشق ( 1 )   3/6/2007, 00:16

انتظار

في آخر تلّة الوقت

قلقاً , يقف النهار المتعب

منتظراً الليل

الذي سيطلق عليه رصاصة الرحمة

من

يطرق بابي؟

تسأل الوحيدة

تنتظر قليلاً

قبل أن تدثّر روحها بالنوم

وتمضي في مدارات الذاكرة

فضاءات

من أين يأتي

كل هذا الحنين؟

إلى فضاء الغرفة الوحيدة في البريّة

الصور التي تزدحم أمام الباب المغلق

في الشتاء البارد

لماذا تغيبون عنها :

أيّها المزدحمون في قلبي.؟

الأغاني المسافرة مع عصافير الصباح

تتجاوزني إلى المدى الذاهب في الضجيج

الحقيبة المركونة في الزاوية

تنتظر منذ زمان,

يده الراجفة

لتسافر في الرحلة الأخيرة

إلى الأيّام النائمة

في الأحلام

مرحباً أيّتها الوردة

مرحباً أيّها الرماد


كلمات

مطر يغسل القرى

تومىء شجرة في القفر

تنحني السحابة

كاشفة صدرها

يرتوي جذر الشجرة ,

فتنام

الوردة النائمة في البريّة

تحلم بالعصفور الذي

سيتنقل على أغصانها

في الصباح

لماذا يمشي وحيداً

مخترقاً العتمة

بعينيه المنكسرتين

المجتمعون على مائدة الخوف

سيشربون أنخابهم على مهل

بينما يسنّون السكاكين التي

سيقتتلون بها في الصباح

لماذا يضيق هذا الكون الواسع

وتنكسر الأغاني

من يبكي ؟

تسأل الغيمة

وهي تلملم أحزانها

في الصباح

وتجفف دمعها عن نافذة

الرجل الوحيد

في البرّية

كلّ صباح

يخرج من جيبه

المرآة الصغيرة

ويجري حواراً مطوّلاً

مع الآخر...!


اعتذار

في هذا المساء الطاغي

تحضر الأغنية المهملة

في عب الوقت

منتظراً كقطار في محطة خالية من الضجيج

أنا الواقف في صقيع اللحظة الهاربة

أجمّع روحي وأطلقها في المدى

لعلّها تمس وجهك الضاحك في العاصفة

وقصيدتك التي ضيّعها الرغيف

تسري من أطراف المدينة

الذاهبة في الخوف

مشتاقاً لبيادر روحك

وملاعب الطفولة المسكونة بالعتمة

جاراً جسدك الذاوي

على الأرصفة المنهوبة

وفي ليلك الخالي من محبتي وحنيني

تعانق الجدران الكالحة

أيّها الحصان الأخير في صقيع عمري

أعرف أنني تركتك وحيداً في الغابة

معزياً نفسي بقامتك الصلبة

أيّها الواقف أمام الشواطىء المنهوبة

منتظراً

وجهها

الذي

قد

لايجيء


ترانيم

ولست عصيّ الدمع

ولكنني جاف كالأرض في آب

وصبري أكلته أيّام الإنتظار الطويلة

ويأمرني الهوى



كلّما تنفّست

وردة

في الصباح

أنا المقيم

في الريح

أقذف الليل بالنور النابت

من

عيون

العشاق

وأخرج بالموسيقى إلى رحابة المدى

لاأطلب من الحمامة أن تخفف نواحها

بل سأحضن أحزانها , وأبكي

أيّها النائمون في عسل القدوم

الوشيك للأعراس

أبشّركم بالمنافي

كابساً على جراحي ماح الرضا

مقيماً في الغياب الجارح للدهشة

راضياً منك بالحلم

مستظلاً, مرة أخرى بالشغف.


محمد

لك :أيها الحالم

في سمائك ينهض الكلام

وفي كوخ روحك الرحب

نسترجع دفء الأناشيد

ونسافر في حافلة الرؤى

منشغلين بترتيب حروفنا

في حقائب المستقبل

لاتحتفل كثيراً بنا

ولاتقدّم قهوة روحك الصافية

كسماء الصيف

والحبلى بالمواسم كغيوم الشتاء

أيّها الجميل

نحن قوس القزح الناهض في السماء

الممعنة في الذهاب إلى الكلام الذي لايقال

والضغائن المختبئة وراء الخوف القديم

من الآتي

براياتي المنكسرة

أصنع أشرعة للمراكب الموعودة بالبحار الطافحة بالأصداف

ولقلوبكم الخائفة,

أنسج أمناً من الكلام المجروح بالسكاكين المتوارية

واقفاً في حضرة قلبك الطيّب.

أقدّم باقة من القصائد, والكثير ,الكثير من المحبّة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alolymp.niceboard.com
Admin
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 39
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 14/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: حقيبة الغياب/ عن مطبعة اليازجي بدمشق ( 1 )   3/6/2007, 00:20

الذهاب في النسغ



بطيئاً, وقاسياً في النوم

مختالاً في الصحو الطارىء

مضيئاً كالبقية من الطفولة

المستجيرة بالندم الطاغي

أيها المستثار في الرؤيا

وحلم الجناح المنطلق في المسافة

والحنين الملحّ

صد يق النهر الراحل إلى البحار المحروسة بالنوارس

منتشراً, حالماً, منشغلاً بتفاصيله

أقبّل مساماتها,

موغلاً في مدار النشيد الأخضر

أقرأ كتابها المشغول

بخيطان المودّة الضائعة في الضغائن

مزيّناً دربها بالورد

شاتلاً روحها بالمحبة





الأغاني



علامات في طريق المسافر

بروق تعبر القلب

سيدة الروح والجسد

الوردة المجففة في الكتاب المدرسيّ

قطرة الماء على شفة الظمآن

دفء الموعد الأول

والأمان للمطرود من القبائل الجائرة

لهفة العاشق

اقتراب القطارات من محطّاتها

ولع الطفل بألعابه

عودة المسافر

دفء النبيذ

والأنين في القصب

همس الرياح للشجرة

واختباء الأسرار الصعب

في المكاتيب الأولى

ولع النحل بالرحيق

مسرى الروح,

رحيل الخوف,

موت الأماني,

فرح الأعراس

والبكاء على الأحبة

التنهيدة والشغف.

الإطلالة الطاغية لشمس الصباح

والوداع اليومي لقمر الصيف

الصفحة الأولى في ديوان العشق

حوار اللون على بياض اللوحة

نهوض النشيد وقيامة الشهداء

هدهدة سرير الطفل

وصعود الموسيقى

وردة

وعناق

وقبلة

الوصول, والرحيل

الجرح, والبلسم

الخيبات , والرؤى

منارتي في الطريق الطويل إلى القصيدة .

بدايات

في القدوم الطاغي لأول السحاب

يتفتّح الحلم النائم في ترابها

وترتفع الموسيقى

تسأل الحبّة المتدثرة بأحلامها

عن الوردة القادمة

وتنتظر أسراب النحل عسلها المختبىء

في الغيمة الحبلى

وينهض من رقاده الكلام

يقفز الأطفال

ويركضون صوب أراجيحهم الضائعة في الزحام

يشرب رجل واقف على الناصية

غصّة البارحة

ويراقب نافذتها المغلقة بالخوف

تعود العصافير إلى أعشاشها بانتظار أزهار اللوز

الغافية على أسرّة الأغصان النائمة في البرد

ويموج الحقل بالنشيد.

شغف

بالولع المحتفي بالحياة,

أجمّع العالم في قلبي,

وبالموج المتكسّر على الشاطىء

وبالأغنية الصباحيّة للطير

وشغب الأطفال في المدرسة

وانتظار العمّال للمركبات

التي سترميهم في المعامل

بالخوف المتراكم

والشغف القديم

أمضي إلى يومي المشابه لسابقه

أعبّ هواء الصباح بشهيّة, وأذهب إلى النهر النائم في رمل اليباب

أقود قطيع الرغبة إلى المراعي

مسافراًً في رحلة الدم

قاطعاً جسر الرغبة

ساجداً لتباشير النور


النشيد الأخير

محتفلاً ببقايا النشيد القديم

أبدأ , بلا ضغينة, يومي المولود من عتمة البارحة

مستسلماًللخدر الكاذب,

متناسياً خوفي القديم

فاتحاً صدري المنخور بالتبغ للحياة

منتظراً, ومأخوذاً بالقادم

أعبر النهار مسرعاً إلى القفص الطالع من الجدران المائلة

لاسقف يحميني ولا صدر يساند وجعي

أيتها الحروفالمختبئة

والشهقات الأخيرة

والبلاد المائلة جداً

والقبائل الوالغة بالدم, والإنحناء





صدر للشاعر

أناشيد الفقراء شعر 1976

وصارت تضيق بي الأرض

شعر 1978



وحيداً وعارياً كان يقف

شعر 1982

مطر لبلادي وقلبي

شعر 1992

عصفوران وقصص أخرى

للأطفال 1992

غبش شعر 2004
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alolymp.niceboard.com
حمدي علي الدين
المدير
المدير
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1252
تاريخ التسجيل : 15/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: حقيبة الغياب/ عن مطبعة اليازجي بدمشق ( 1 )   3/6/2007, 00:49

الصديق حسين هاشم

شكرا لاستجابتك
والف مبروك اصدارك الجديد
دمت مبدعا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
إدريس الشعراني



ذكر عدد الرسائل : 7
العمر : 66
Localisation : المغرب
Emploi : أستاذ للرياضيات متقاعد
Loisirs : شعر-موسيقى-مسرح
تاريخ التسجيل : 25/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: حقيبة الغياب/ عن مطبعة اليازجي بدمشق ( 1 )   13/7/2007, 19:47

العزيز حسين هاشم


يا لروعة ما قرأت
مبروك هذا الإصدار زننتظر المزيد من روائعك
محبتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.driss07.piczo.com
 
حقيبة الغياب/ عن مطبعة اليازجي بدمشق ( 1 )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأولمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــب :: المستشفى :: عنبر الإصدارات الشعرية-
انتقل الى: