الأولمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

للإبداع الأدبي الحقيقي بحثا عن متعة المغامرة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كأنك تحرس فيلقا من الافكار بعيدا عن اغراءات ثلة مهيبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى بلعوني
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 124
تاريخ التسجيل : 21/04/2007

مُساهمةموضوع: كأنك تحرس فيلقا من الافكار بعيدا عن اغراءات ثلة مهيبة   16/6/2007, 23:29

كأنك تحرس فيلقا من الأفكار بعيدا عن إغراءات ثلة مهيبة


وأنت تعبر حلمك القديم
كأنك تعيد تاريخا من رماد إلى أبجديته:
النادل الذي يكتفي بالمجازفة
الجارة التي تنتظر زيارتك
منذ ما يزيد عن ردح من الحزن
أبو الطيب المتنبي وهو يقتحم خواءنا
القصيدة المعطلة عن الحديث ... ،
كأن تاريخا هائلا من رماد
يأتيك
وأنت
تنتشي بهذا الرماد:
حيث الأرض فكرة سيئة للغاية
والثورة لا رغبة لها
في اجتراح رحم الماء ،
حيث الفتاة القمحية
تنتظر في الدرج الموارب للقصيدة
حديثا أساسيا عن الحب ،
حيث النقد مشرط
يعترض المجاز في طريقه إلى الفظاعة :
عملاء وأسلحة مضادة
لكل شيء ولأي شيء
أفكار تنام دون معطف
وتنتشي بقبضة يد كسيرة
إنه التاريخ ...
يختصر الابتسامة
يحز فرحة الفراشة
ويعتلي عرش الخطابة ليعلن :
أنه لا حاجة للتشبث بترهات المساء
مادامت الابستيمولوجيا خدعة
ويد الله لن تمنع الديمقراطية من الوقوع في شرك الزلل ،
تسقط الديمقراطية في عشق الظل
لتختار بين القتل والقتل ...
بكل بهاء
ينزوي عبد الوهاب الملوح *
وحيدا
داخل نفس الجبة
ليقاوم رغبة شديدة للكتابة
لكن رفيقا أشد جسارة من قسوة التذكر
يغازل عاهرة أذهلتها قسوة المساء
يدفع المشهد باتجاه المزيد من الحسرة .
كأن الأسماء
كلها
تحبو لتجترح رحم الحكاية ،
حكاية تنجو بعسر شديد
من غبطة التاريخ،
وتلهو بعيدا عن كل حكمة مضادة للرغبة
حيث لا دليل لليد
غير الإقبال المشرق على يتمها ،
غير الولوج الدائم في رحم السؤال
وحيث تشرع الأسماء حكمتها للريح
وتكتفي بمغازلة نهر من النسيان
ليصدم الوجه ببراءة المرآة
لتقع الحديقة في عشق البستاني .
مصطفى بلعوني
*عبد الوهاب الملوح: الشاعر التونسي الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شكري بوترعة
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 146
تاريخ التسجيل : 16/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: كأنك تحرس فيلقا من الافكار بعيدا عن اغراءات ثلة مهيبة   16/6/2007, 23:46

[url] مصطفي

أقدام تمشي في اللحظة نفسها الى اليمين و الى اليسار .. تسنبل بذار آخر .... شاعر بذيلين وثلاثة أجنحة ...كأنه كائن يخرج من النظريات حول أصل البكاء... وأصل المشي في جهتين دفعة واحدة .. .هنا الشعر بمهاويه .. سنتنزه حين يرقد العالم ..

مصطفى نصك هو ما كنت أهذي به

[/url]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حمدي علي الدين
المدير
المدير
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1252
تاريخ التسجيل : 15/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: كأنك تحرس فيلقا من الافكار بعيدا عن اغراءات ثلة مهيبة   17/6/2007, 10:12

إنه التاريخ ...

يختصر الابتسامة

يحز فرحة الفراشة

ويعتلي عرش الخطابة ليعلن :

أنه لا حاجة للتشبث بترهات المساء
مصطفى
سلاسة في السرد توغل في العمق لتجعل الحوار الظاهر بينك وبين ذاتك هو لغة الذات وهي تحاول عبور ماتتوقف عنده إلى التوغل في القاع الرحب ...
مودتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لبنى المانوزي
مشرف
مشرف


انثى عدد الرسائل : 17
Localisation : المغرب
Emploi : مربية
Loisirs : الشعر .العمل الجمعوي
تاريخ التسجيل : 09/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: كأنك تحرس فيلقا من الافكار بعيدا عن اغراءات ثلة مهيبة   22/6/2007, 14:32

القصيدة سنبلة التحولات الكبرى

تفيض هنا للقبض على المعنى الجارح للحياة بمجراتها الداخلية والخارجية

واليد هنا مزلاج للضياع حيث تنبت أسئلة الديمومة..

أخي العزيز مصطفى لك تقديري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.lobna.8k.com
 
كأنك تحرس فيلقا من الافكار بعيدا عن اغراءات ثلة مهيبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأولمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــب :: مغامرات إبداعية :: أمي توقظني من الموت-
انتقل الى: