الأولمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

للإبداع الأدبي الحقيقي بحثا عن متعة المغامرة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أستاذة جامعية نقلت كتاب الدكتور محمود فهمي حجازي!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حمدي علي الدين
المدير
المدير
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1252
تاريخ التسجيل : 15/04/2007

مُساهمةموضوع: أستاذة جامعية نقلت كتاب الدكتور محمود فهمي حجازي!!   10/7/2007, 09:00

"المساء" تكشف كارثة أدبية جديدة
أستاذة جامعية نقلت كتاب الدكتور محمود فهمي حجازي
حوّلت اسمه من "مدخل إلي علم اللغة" إلي "مقدمة في علم اللغة"


حسن حامد


أمر غريب يثير الدهشة أن يكون هناك في عصر المعلومات والسماوات المفتوحة من يقوم بنقل جهد الآخرين العلمي وينسبه إلي نفسه. والأغرب أن يكون من فعل ذلك هو أحد أفراد هيئة التدريس بالجامعة ويقوم بتدريس المادة العلمية المسروقة للطلاب.
"المساء" تكشف بالأدلة إحدي الكوارث الأدبية التي لا تراعي ضميراً أو مجتمعاً أو حقوقاً للملكية الفكرية.
بطلة الكارثة أستاذة جامعية كويتية تدعي الدكتورة ليلي السبعان قامت بنقل جزء كبير من المادة العلمية لكتاب الدكتور محمود فهمي حجازي "مدخل إلي علم اللغة" الصادر في طبعتين. الأولي عام 1995 والثانية فريدة ومنقحة في عام 2004 واستبدلته بعنوان "مقدمة في علم اللغة" وهو كتابها الصادر في .2004
ومع تجاوز العنوان الذي لم يتغير منه سوي كلمة. وبمقارنة محتوي الكتابين. نجد أن هناك تماثلاً واضحاً منذ الفهرس في البداية. ثم يزداد التماثل إلي حد التطابق. لتبدو المادة العلمية منقولة بالنص من الكتاب الأصلي.
في فهرس كتاب د. حجازي نجد الفصل الأول يتناول اللغة من حيث تطبيعتها ووظيفتها ويقسم الفصل إلي "أولاً: اللغة والبحث اللغوي ثانياً: طبيعة اللغة ثالثاً: عملية الكلام بين الفرد والمجتمع رابعاً: وظيفة اللغة ومستويات الاستخدام" بينما نجد في كتاب السبعان الفصل الأول بعنوان "في علم اللغة" ويتضمن: "أولاً: علم اللغة ثانياً: المستويات اللغوية ثالثاً: في علم الأصوات" وهكذا تبدو العناوين قريبة متماثلة.
ويبدو التماثل واضحاً في محتوي هذا الفصل فنجد في الصفحة 9 من كتاب د. حجازي: "إن اللغة ظاهرة تميز الإنسان عن الكائنات الأخري" وتقول السبعان: "إن اللغة تعد وسيلة مهمة من وسائل التعبير لدي الكائنات الحية عامة والنوع الإنساني خاصة" وفي صفحة من كتاب السبعان نجد: "وقد استمر الاهتمام بالجانب التقعيدي قروناً طويلة. وحين نطالع العصر الحديث نري أنفسنا أمام مفهوم جديد للفكر الإنساني وثقافته. ذلك المفهوم هو الذي سيطر علي هذا الفكر وهو مفهوم العلمية في كل شيء فأصبح البقاء للعلم". وفي كتاب د. حجازي يقول: "لقد أثار كثير من المفكرين علي مدي القرون قضية أولية اللغة أم المجتمع أم الحضارة. وطرحوا أيضاً قضية اللغة والفكر أيهما سبق الآخر. ولكن البحث الحديث يحاول أن يبتعد عن هذه الدائرة المفرغة من التساؤلات حول مراحل يصعب الوصول إليها ليثبت تلازم اللغة مع فكر الإنسان". وهكذا نلاحظ أن السبعان حاولت تبديل وتغيير الكلمات ومواضعها بحيث تبدو في بنائها الجديد مختلفة عن الأصل. لكنها علي ما يبدو لم تكن صبورة طويلة البال علي طول الخط فراحت تنقل بعد ذلك بالنص فصولاً كاملة دون إشارة للمصدر مما يعد سرقة واضحة.
علي سبيل المثال ورد بكتاب د. حجازي في الصفحة 13: "إن أي نظام لغوي يتكون من أصوات تكون كلمات تؤلف جملاً لأداء المعني" بينما تقول السبعان: "إذن اللغة هي مجموعة من الأصوات التي تتألف من كلمات والكلمات تؤلف الجمل والإنسان عندما يتكلم فإنه يستخدم سلسلة من الجمل" وتنقل السبعان كذلك عدة نتائج بالنص أوردها د. حجازي حول وصف فقه اللغة في الفصل الثاني بصفحة 26 وصفحات 131 و132 وكذلك 152 وما تلاها.
ويأتي التطابق بالحرف بداية من الفصل 11 في صفحة 165 في كتاب د. حجازي حيث يتحدث في عدة فصول بعده أيضاً عن الأسر اللغوية وتخصص السبعان الفصل الثالث من كتابها عن ذلك حيث موضوع الأسر اللغوية الأفرو آسيوية.
ثم نجد في صفحة 79 وما بعدها: "تكون اللغات الأفرو آسيوية أسرة لغوية واحدة من أكبر الأسرات اللغوية في العالم القديم والوسيط والحديث وتضم هذه الأسرة عدة أفرع لغوية هي الفرع السامي والفرع المصري القديم والفرع البربري والفرع التشادي والفرع الكوشي" بينما نجد في كتاب د. حجازي في صفحة 165 وما بعدها النص نفسه. ثم تقول السبعان: "وقد أدرك الباحثون العلاقة بين اللغات المختلفة التي تدخل في إطار اللغات السامية. ثم اتضح أوجه الشبه بين هذه اللغات واللغة المصرية القديمة واتسع مجال المقارنة فدخلت اللغة البربرية وقورنت مع اللغات السامية وثبتت القرابة أيضاً" أما النص الأصلي في كتاب د. حجازي فيقول: "وكان الباحثون قد أدركوا العلاقة بين اللغات المختلفة" حتي نهاية الفقرة.
وعلي مدي 10 صفحات كاملة تنقل السبعان بالنص من كتاب د. حجازي. وفي مواضع أخري تنقل فصولاً كاملة. وتميل إلي اختصار المادة العلمية الأصلية أحياناً من كثرة تفاصيلها علي طريقة طلاب الجامعة حين يعيدون صياغة المادة المقررة عليهم باختصار في ملخصات قبل الامتحان.
ومن بين المنقول حرفياً المبحث الرابع "اللغات الأورالية الألتائية" من الصفحة 90 حتي 95 وهو النص الموجود في صفحة 209 بالكتاب الأصلي. والمبحث الخامس عن اللغة التركية في الصفحات 98 وحتي 104 وهي المادة الموجودة في الكتاب الأصلي في الصفحات 216 حتي 221 ومن يريد المقارنة سيجد غير ما أشرنا إليه كثيراً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سعيد شحاتة
مشرف مؤسس
مشرف مؤسس
avatar

ذكر عدد الرسائل : 665
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 16/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: أستاذة جامعية نقلت كتاب الدكتور محمود فهمي حجازي!!   14/7/2007, 05:52

دكاترة جامعة ولصوص كمان

لازم بيدرسوا لطلابهم علم النصب
لسه ياما هنشوف والله

_________________
أنا خيلك لما خيول الناس
تهرب م الناس
و أنا فكرة فى راسك
لما الفكر البكر يضيع من سكك الراس
وأنا أحلى بيتين للشعر
اتكتبوا على الكراس

http://saidshehata.blogspot.com/
سعــــــــــــــــــــيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://saidshehata.blogspot.com
 
أستاذة جامعية نقلت كتاب الدكتور محمود فهمي حجازي!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأولمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــب :: المستشفى :: عنبر الأحداث-
انتقل الى: