الأولمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

للإبداع الأدبي الحقيقي بحثا عن متعة المغامرة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 متوالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علاء الدسوقى
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 43
تاريخ التسجيل : 18/04/2007

مُساهمةموضوع: متوالية   7/3/2008, 22:22

متوالية


من ذا الذى وطأ الارض المستوحشة الاك , تخرج مزهوا من عنق التاريخ , تتبعثر فى ارجاء الضوء , لم يغلبك حضور وافول ، أنت هناك تتوارى خلق المراب الآزلى الشفاف، بيدك تمسك لب الاهواء المصطنعة، وانت الآن تتصارع فى ذاتك، تغليك اختلاجاتك ، تتسائل عن كنهك، بعض منك يدمية البعض، والبعض الاخر يدنية البعض , ما انت ومن انت .

تصحو من حلمك الآن، تمسك بعض اوانيك، طفلك المستلقى على ظهره يشعرك ببعض العجز،

يلتهم طعامه شرها، منتظرا لحظة صحوها من حلمها أيضأ، تتسائل فى أنينك الدهرى، الولد يمسك ببعض لحيتك، أليست هى بعضا منك، يشدك الى الاسفل، تحس هى بقشعريرة تكاد تسلبها النعاس، تحاول التفلت من يدية الصغيرتين ، تستديرعلى مضجعها، يمسك ببعض ملابسك المتهدلة، ترمش فى شى من استفاقتها، يعاود الكرة عابثا، تأرجح رجليها على سريرها الوثير، تحاول أنت استمالتها من فرط التضور، يترك ثيابك المتهدلة، تحاول هى ايضا استمالتك من فرط الشبق، يصرخ بينكما، تنسى هذة العصابة التى وضعتها من بارحة الحزن، يأخذها الى عالم لا يعرفة الأطفال، الولد يعبث باللعبة التى أعطتة اياها، تتمدد فى شعورك المتطرف ، تتطرف هى أيضا فى حنانها ، يعبث قليلا ثم يعاودة الصراخ، تعيان على وجد ، تفترشان الأرض , يسمعكما بلا عقل ، تهذيان بكلام ممروق، يراكما بلا وعى ، تتارجحان بلا أريكة ، يلقى الولد اللعبة ، تتصبان عرقأ ، تهرعان الية على عجل، يستقر فى سريرة الهزاز، يعاودك الشعور بما نسيت ، تنسى حلميك العاجزين عن هدهدتك ، تعود انت لسلطتك الوهومة ، تعود هى أيضا لاباقها المستنفر، بينما يعود هو لصراخة الاول .

ما حدث فى المشهد الاخير
أنت : تتمنى العودة لعالمك
هى : نادمة بعض الشىء
الولد : لم يتعلم بعد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حمدي علي الدين
المدير
المدير
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1252
تاريخ التسجيل : 15/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: متوالية   31/3/2008, 01:57

علاء

أرى أنك لم تكن بحاجة للمشهد الأخير ...
لقد أغلقت الباب في وجهي كمتلقي يحب عالمك بعدما اعتقدت أنني أحلق في الخلود
لديك تراكيب فذة وروح نابشة في الجمال
أرجوك تشبث بها
مودتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
متوالية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأولمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــب :: مغامرات إبداعية :: السرد-
انتقل الى: